الشيخ قاسم الطهراني

652

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

التسليم مريدا بإرادته عالما مترقيا عن الأفق المبين إلى الأفق الأعلى ساكنا في مساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم مع الذين قال الله فيهم : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ولهذا قال عليه السلام : الرضا بالقضاء باب اسمه الأعظم . فالحقايق الإلهية الموصوفة بالسكنى في جنة عدن هي رضوان الله تعالى وتلك الحجب النورية والتناقضات المعنوية التي من جاوزها خاض المقصود وصاحب القيمة الكبرى مشاهد لأهل الحشر ومواقفهم ومواطنهم وأحوالهم في القيمة الصغرى والوسطى ووقت الجمع والفصل والحساب والثواب والعقاب في ذلك اليوم الطويل